علي بن أحمد المهائمي
28
خصوص النعم في شرح فصوص الحكم
1 - كتاب « الجمع والتفصيل في أسرار معاني التنزيل » أكملت منه إلى سورة مريم ، وجاء بديعا في شأنه ، وما أظن في البسيطة من نزع في القرآن ذلك المنزع ، وذلك أني رتبت الكلام فيه على كل آية في ثلاث مقامات : مقام الجلال أولا ، ثم مقام الجمال ، ثم مقام الاعتدال ، وهو البرزخ حسب الوزن الكامل المحمدي ، وهو مقام الكمال ، فآخذ الآية من مقام الجلال والهيبة ، فأتكلم عليها حتى أردها لذلك المقام بألطف إشارة ، وأحسن عبارة ، ثم آخذها بعينها وأتكلم عليها من مقام الجمال ، وهو يقابل المقام الأول حيث أوردها المقام ، كأنها إنما أنزلت في ذلك المقام خاصة ، ثم آخذ تلك الآية بعينها فأتكلم عليها من مقام الكمال بكلام لا يشبه الوجهين المتقدمين ، ومن هذا المقام أتكلم على ما فيها من أسرار الحروف الكبار ، والحروف الصغار التي هي الحركات ، وسكون الحي ، وسكون الميت إن كان فيها شيء من ذلك ، والنسب ، والإضافات ، والإشارات ، وما أشبه ذلك . فإذا فرغت من ذلك انتقلت إلى الآية التي تجاورها ، وما فيه لأحد كلمة أصلا ، إلا إن كان استشهادا ، وهو قليل . 2 - وكتاب « الجذوة المقتبسة والخطرة المختلسة » . 3 - وكتاب « مفتاح السعادة في معرفة المدخل إلى طريق الإرادة » . 4 - وكتاب « المثلثات الواردة في القرآن » مثل قوله تعالى : لا فارِضٌ وَلا بِكْرٌ عَوانٌ بَيْنَ ذلِكَ [ البقرة : 68 ] ، ومثل قوله تعالى : وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها وَابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا [ الإسراء : 110 ] . 5 - وكتاب « المسبعات الواردة في القرآن » مثل قوله تعالى : سَبْعَ بَقَراتٍ سِمانٍ [ يوسف : 43 ] ، سَبْعَ سَماواتٍ [ البقرة : 29 ] ، وَسَبْعَةٍ إِذا رَجَعْتُمْ [ البقرة : 196 ] . 6 - وكتاب « الأجوبة على المسائل المنصورية » وهو نحو مائة سؤال سألني عنها صاحب لي اسمه منصور . 7 - وكتاب « مبايعة القطب بحضرة القرب » « 1 » يحتوي على مسائل جمة من مراتب الأملاك والمرسلين والنبيين والعارفين والروحانيين ، ما سبقت من علمي إليه . 8 - وكتاب « مناهج الارتقاء إلى افتضاض أبكار البقاء » رتبته على ثلاث مائة باب
--> ( 1 ) لعله : « منزل القطب ومقامه وحاله » طبع أكثر من مرة .